رداً على: الجانب الاعلامي

    لغايات تعميم الفائدة اتقدم بمجموعة من النصائح للمترشحات ومدراء الحملات وفرق الحملات الانتخابية الخاصة بهم، تضمن لهم\ن الاستثمارالجيد لوسائل الاعلام في ضمان الانتشار الانسب لأفكارالمرشحة وتقديمها كعنوان للتغيير في المرحلة القادمة، وأنها الخيار الامثل ، وذلك من خلال اتباع النصائح التالية:

    • اولا على الحملة الاطلاع على القانون والتعليمات الصادرة عن الهيئة المستقلة للانتخاب لمعرفة ان وسائل الاعلام مطالبة بالالتزام باحترام مبدأ الحياد والامتناع  عن نشر مواد من شأنها الاضرار بحرية الانتخابات  او اعاقة سير العملية الانتخابية، بحسب المادة (5) الفقرة د من التعليمات الخاصة باعتماد الصحفيين الاعلاميين، فضلا عن الالتزامات التي يطالب الصحفي بها خلال تغطية الانتخابات بموجب ميثاق الشرف الصحفي، وقانون نقابة الصحفيين، وهذه المعرفة تضمن لفريق الحملة الخاصة بالمرشحة فهم طبيعة الدور المنوط بالصحفيين من جهة، ومن جهة ثانية تأسيس قاعدة مشتركة لضمان علاقة متوازنة بين وسائل الاعلام وفريق الحملة.
    • إن وسائل الاعلام على اختلاف أنواعها من مقروءة ومسموعة والكترونية كل منها لها فوائد مشتركة في الانتشار والوصول إلى أكبر شريحة من جمهور الناخبين، لكن أيضا لكل نوع من هذه الانواع فوائد خاصة لا تتواجد لدى غيرها، يجب على الحملة وخصوصا الفريق المسؤول عن الاتصال ان يلم بها لاستثمار وسيلة الاتصال وفوائدها في الوقت المناسب واعتمادا على نوع الجمهور المستهدف وطبيعته، ونوع الرسالة التي تعمل الحملة على ايصالها.
    • منصات التواصل الاجتماعي الان اكثر من أي وقت مضى وبحكم تحديات الكورونا، تمثل وسائل تغري العديد من المترشحات والحملات اللجوء لها لضمان الوصول لأكبر شريحة من جمهور الناخبين، نظرا للعدد الكبير من المستخدمين، وكلفها المنعدمة او المتدنية، لكن علينا أن نعرف أن منصات التواصل الاجتماعي تقدم خدمات أكثر من تلك التي   نستعملها، يجب على فريق الحملة أن يطلع عليها ويعرف كيف يستخدمها، فالمسألة ليست مجرد بوست أو تغريدة و تعليق هنا وهناك او “share” بل هي أيضا منصات تتيح لكن الاتصال المباشر من خلال خدمة البث المباشر، فضلا عن خدمات التحري والتحقق من المستخدمين وأمكانية تحليل اتجاهات المستخدمين، وهذه يمكن ان تساعد في استكشاف اتجاهات الناس ومن ثم الاشتباك معهم بطرق مختلفة تقليدية كالزيارات، او اعلامية.
    • تكثر في فترة الانتخابات العروض التي تنهال على المترشحات للانتخابات من اعلاميين، أو من يزعمون أنهم اعلاميون، وتكون هذه العروض مغرية في أسعارها. على فريق الحملة والمترشحة أن تعرف كيفية التحقق من هذه العروض أولا، وقبل ذلك أن تسأل نفسها عن القيمة المضافة من وراء هذه العروض على حملتها، والاهم من ذلك أن أي قرار يجب ان يصدر من مسؤول الاتصال في الحملة الذي يجب ‘ان تتوفر لديه الخبرة الكافية في التعامل مع هذه المواقف واتخاذ القرار المناسب.